أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، اغتيال أحمد غالب بلوط، الذي قال إنه قائد في وحدة "قوة الرضوان" التابعة لحزب الله، وذلك إثر غارة استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت مساء الأربعاء.
وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن الغارة "الدقيقة" أدت إلى مقتل بلوط، مشيراً إلى أنه تولّى خلال السنوات الماضية عدة مناصب داخل وحدة "قوة الرضوان"، من بينها قيادة العمليات في الوحدة.
وأضاف أن بلوط كان مسؤولاً عن "جاهزية واستنفار الوحدة للقتال ضد الجيش الإسرائيلي"، كما اتهمه بقيادة "عشرات العمليات" ضد القوات الإسرائيلية في جنوب لبنان خلال الحرب الأخيرة، بما في ذلك عمليات إطلاق صواريخ مضادة للدروع وتفعيل عبوات ناسفة.
وبحسب البيان، لعب بلوط دوراً في "جهود إعادة ترميم قدرات قوة الرضوان"، لا سيما ما وصفه الجيش الإسرائيلي بـ"خطة احتلال الجليل"، التي قال إن الوحدة عملت على تطويرها والترويج لها على مدى سنوات.
كما اتهم الجيش الإسرائيلي إيران بتمويل وتوجيه وحدة "قوة الرضوان" بهدف استهداف القوات الإسرائيلية والمستوطنات الشمالية.
وختم البيان بالتأكيد أن الجيش الإسرائيلي "سيواصل العمل ضد التهديدات ومحاولات إعادة بناء قدرات قوة الرضوان".
ويأتي هذا الإعلان بعد ساعات من غارة إسرائيلية استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت، في تصعيد جديد على الساحة اللبنانية، وسط استمرار المواجهات بين إسرائيل وحزب الله على طول الجبهة الجنوبية.
وتُعد "قوة الرضوان" من أبرز الوحدات العسكرية التابعة لحزب الله، وتوصف بأنها وحدة النخبة الهجومية، وقد برز اسمها بشكل واسع خلال السنوات الأخيرة في سياق الحديث الإسرائيلي عن سيناريوهات التسلل إلى الجليل والعمليات البرية عبر الحدود.